شنو الهدية اللي فعلًا تدخل القلب؟

شنو الهدية اللي فعلًا تدخل القلب؟
شنو الهدية اللي فعلًا تدخل القلب؟
17 ديسمبر 2025
شنو الهدية اللي فعلًا تدخل القلب؟

شنو الهدية اللي فعلًا تدخل القلب؟

مو كل هدية حلوة تفرح،  
ومو كل شي غالي يترك أثر.

كلنا جرّبنا نشتري هدية شكلها جميل، بس بعد ما تنعطي… نحس شي ناقص.  
مو لأن الهدية غلط،  
بس لأن الإحساس ما كان موجود.

الهدية الحقيقية مو بس غرض،  
هي فكرة، وتفكير، ورسالة صامتة.

أغلب الهدايا اللي تدخل القلب تكون بسيطة.  
شي صغير، بس مختار بعناية.  
شي يگول للشخص: “أنا أعرفك”.

قبل لا تشتري أي هدية، جرّب توقف لحظة وتسأل نفسك:
شنو يحب؟
شنو يضحكه؟
شنو يريّحه؟

لما تفكّر بهالشكل، الاختيار يصير أسهل.

الأشياء الصغيرة غالبًا تعيش أكثر.  
تنحط على مكتب، على رف، جنب السرير…  
وتصير جزء من اليوم، مو مجرد ذكرى.

ولهذا السبب الهدايا الكيوت تنجح دايمًا.  
لأنها خفيفة، لطيفة، وما تحط ضغط.  
تفرح بدون مبالغة، وتوصل شعور بدون كلام.

الهديّة الصح ما تحتاج شرح.  
ما تحتاج تقول ليش اخترتها.  
الشخص يحسها بنفسه.

وأحيانًا، أجمل الهدايا تجي بدون مناسبة.  
بدون تاريخ، بدون سبب كبير.  
بس لأنك حبيت.

بالنهاية،  
الهديّة اللي تدخل القلب  
هي اللي تقول بهدوء:

“فكّرت بيك.”

RELATED ARTICLES